منتدى شباب الحجايزه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اداره منتدي شباب الحجايزه ترحب بك تشرفنا بك كزائر فتفضل بالتسجيل



Uploaded with ImageShack.us]

منتدى شباب الحجايزه


 
الرئيسيةبوابة المنتدىدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 نصائح قيمة لليلة العمر مقالة ل د/ هبة قطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاطفي

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 27
عدد المساهمات : 43
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/12/2009

مُساهمةموضوع: نصائح قيمة لليلة العمر مقالة ل د/ هبة قطب   الثلاثاء 24 أبريل 2012, 1:15 pm


إن الزيجة الصالحة هي من أكبر متع الدنيا إذا استوفت الشروط التي وضعها الله لها، وإذا سبق الارتباط النية السليمة الصحيحة لبناء أسرة ذات كيان متماسك، ترتكن إلى تعاليم الله ورسوله في كل تفاصيل الحياة... رزقنا الله وإياكم الإحسان والإخلاص والنية السليمة وتوجيه أي عمل نقوم به إلى وجه الله تعالى، فإنه نعم المولى ونعم النصير: قال تعالى في كتابه العزيز: "ذلك من آيات الله من يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً". سورة الكهف، آية 17. أما عن ليلة الزفاف يا أحبائي وأصدقائي، فهى الليلة التي تتحول الزوجة من آنسة تنتمي لوالدها وتخضع لولايته، إلى سيدة مسئولة عن أسرة وعن كيان جديد تشارك فيه هي بنسبة النصف أو ربما أكثر من النصف في بعض الشئون، وهذه الليلة إنما هي الحلقة الأولى في سلسلة من الحلقات المتتابعة، والمترتبة إحداها على الأخرى، والتي ستستمر لمدة ستطول بإذن الله ما شاء الله لها أن تطول، ومن المعروف أن من أهم أركان الحياة الزوجية -والتي تبدأ تلك الليلة- هي الحياة الحميمة، أو بالأحرى العلاقة الجنسية بين الزوجين. وهذه العلاقة تأتي استجابة للغريزة التي فطر الله الإنسان عليها، ولكن على الجانب الآخر وضع لها الضوابط التي تحميها وتوظفها في الإطار الأكثر صحة في ضوء تقديره تعالى لطبيعة الكائن البشري والتي صنعت بيديه جل جلاله، ولطبيعة متطلباته الروحية والبدنية واحتياجاته العضوية والنفسية.. ويأتي الدور الكبير والمهم لهذه الليلة بوصفها توقيت المرة الأولى للقيام بهذه الوظيفة الجنسية المحببة للنفس البشرية والتي تترك انطباعاتها على تلك النفس الرقيقة رضينا بذلك أم لم نرضَ، حيث إن الحياة الجنسية قبل هذه الليلة لم تكن قائمة أصلاً وعلى ذلك فإن الزوجين يكونان بمثابة الصفحة البيضاء التي لم تنقش، وبالتالي، أي كتابة على هذه الصفحة سيظهر لها أثر إما بالإيجاب وهذا ما نتمناه ونسعى إليه، وإما بالسلب وهذا ما لا نتمناه بالطبع ونرجو ألا يحدث لأحد مما يشوه الصورة التي يجب أن تكون جميلة للتجربة الجنسية الأولى مع شريك العمر. وبناء على ما تقدم ولأننا نهتم بأن يتحقق الغرض الأهم من العلاقة الجنسية، وهو تحقيق السعادة والهناء كنتيجة للقيام بهذه العلاقة، ولكيلا تكون مجرد أداء للوظيفة التي لا تتزاوج مع المتعة التي خص بها الله سبحانه وتعالى بني آدم دون سائر خلقه فنحن نحاول ها هنا تقديم صورة ميسرة ومبسطة لما يجب القيام به في هذه الليلة التي نتمنى أن تكون ليلة جميلة، وأن تكون بحق "ليلة العمر" بل ليلة لا تنسى من فرط السعادة التي يذوقها كل من طرفي الزيجة المباركة بإذن الله، ولكن مع احترام الجانب الفطري والشخصي لكل منهما، والذي ينطلي على الرغبة في اكتشاف وسائل إسعاد كل للآخر، ولكن دعونا نعترف أن تلك الرغبة تأتي في المقام الثاني بعد الرغبة الشديدة في إتمام العلاقة بنجاح على الأقل في المرة الأولى لكي يطمئن الجانبان على قدرة إتمام العلاقة الجنسية بشكل طبيعي، وهذا تحديداً ما نود الإشارة إليه ها هنا، فلنرَ سوياً كيف يمكن أن يحدث ذلك: نعلم جميعاً أن الزواج علاقة مقدسة وميثاق غليظ يسعد الله بإتمامه وانعقاده، ولهذا السبب حبب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فيه ودعا إليه، وأنكر تركه مع القدرة عليه، ولذلك، فلنستحضر الطاعة لله سبحانه وتعالى وإحياء سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- حال إقدامنا على كل خطوة من خطوات الزواج وبالذات في هذه الليلة التي بها نبدأ هذه العلاقة المحببة، وقد نبدأ بنية واحدة شاملة لكل مرات إقامة العلاقة قبل القيام بها في ليلة الزفاف من باب الاحتياط، حيث قد ينسى البعض تجديد النية في كل مرة من مرات القيام بالعلاقة، ولكن الأفضل هو الأخذ بالأمرين، أي سبق نية شاملة، وأيضاً تجديدها كل مرة فيتضاعف الثواب مما يفيد الناس في الدنيا بالاستمتاع الغريزي الشهوي الدنيوي وفي الآخرة بهذا الكم من الأجر الذي يسهل الحصول عليه بمجرد تحري الخطوات الصحيحة وسبق النية السليمة. وتحقيقا واحياء لسنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فليبدأ الزوجان بركعتين يؤم فيهما العريس عروسه ولتكونا ركعتين خفيفتين مع الاهتمام بأن تسبقا بالاغتسال كالغسل من الجنابة، وأيضاً بأن يدعو كل منهما بأن يوفقهما الله في حياتهما سوياً، وبعد ذلك يضع الزوج يده على رأس زوجته ويدعو بالدعاء المأثور عن النبي –صلى الله عليه وسلم- "اللهم آتني خيرها وخير ما فيها وخير ما جبلتها عليه، واكفني شرها وشر ما فيها وشر ما جبلتها عليه".. ثم يقبلها بين عينيها، ثم تفعل هي نفس الشيء معه، فإن هذا يعمل على إزالة الرهبة من نفس كليهما، ويصنع نوعاً من الاستئناس بينهما، ويقع بشكل إيجابي في وجدانهما، ويكون خير استفتاح لحياة مشتركة بينهما، ندعو الله جميعاً أن تكون حياة سعيدة ومديدة تغلفها طاعة الله سبحانه وتعالى، وتسبقها نية البناء السليم لأسرة قوية وذرية حسنة تسهم في تعمير الدنيا ولا تتركها على الحال الذي جاءتها عليه.. مع بعض التفاصيل التي يحتاج إليها الشباب كي تكون ليلة الزفاف هي بالفعل ليلة العمر، بل أسعد ليالي العمر بإذن الله. يجب أن يكون الزوج هو المبادر في ليلة الزفاف بتوجيه الكلام الرقيق لزوجته، مثل أن يقول لها إنه يعتبر نفسه جد محظوظ بأنه كان من فاز بها، وأنه كان دائما يتمنى هذه الليلة منذ رآها ليجتمعا سوياً كزوج وزوجة، وأنه يتعهد بأن يبذل ما في وسعه لإسعادها، وأنه سيكون لها السند والحماية والشريك والصديق والأب والأخ والحبيب، وأنه سيغدق عليها من حنانه وحبه واهتمامه و... و... وأشياء كثيرة ترقق قلبها وتعزف على أوتار مشاعرها البكر الرقيقة بوصفها قارورة هشة كما جاء في وصف الرسول (ص) للنساء في حديثة الشهير والذي توجه به -صلى الله عليه وسلم- للرجل موصياً إياه بالمرأة قائلاً: "رفقاً بالقوارير" وهذا الرفق يشمل كل هذه المعاني، فإذا أخلص الشاب النية حال قول هذا الكلام الجميل، فإن قلبه أيضاً سيرق بدوره وسيستشعر ما يقول ويقع قلبه -وإن لم يكن يعنيه- وهنا أصر على أن تكون المبادرة في هذه الليلة بالذات قادمة من الرجل احتراماً لحياء الفتاة، حيث وصفت شدة الحياء بانتسابها للعذراوات من النساء، ولذلك، فإن لم يبادر هو بذلك، منعها حياؤها من المبادرة في معظم الأحيان، مما يوقف العجلة التي يجب أن تبدأ بالدوران آنذاك... ولا يفوتني هنا أن أشير أن هذا ليس شرطاً صلباً، فأحيانا يكون العريس أكثر حياء من العروس بطبيعته الشخصية، أو قد يبدأ هو ثم يود لو بادلته هي نفس هذه النوعية من الحديث الرقيق والمشاعر الراقية، وهنا أقول للعروس إن الله قد رفع حاجز الحياء من بينكما من فوق سموات سبع، فأطلقي للمشاعر العنان يا عروسنا الحبيبة، وأفصحي عما تشعرين به تجاه عريسك الذي كتبه الله لك زوجاً حلالاً. ثانياً: ينتقل الحال في هذه المرحلة من الحديث المجرد، إلى المبادرة الجسدية، ومن المستحسن أيضاً أن تكون من نصيب الرجل، فيبدأ أولاً بأن يخبرها عن أي خطوة قبل القيام بها كي تكون مستعدة نفسياً وجسدياً لأي مرحلة من المراحل التصاعدية للعلاقة الحميمة، وأهمها هذه المرحلة التي تسبق العلاقة الفعلية وهي مرحلة إزالة الزينة وتغيير الثياب، وليكرر عليها أن زمن الخجل والحياء بينهما قد انتهى، وأن ما بقى منهما يجب أن يزال، ولتكن أيها العريس محتفظاً بهدوئك ورقتك معها طوال الوقت، وليكثر من التربيت عليها وطمأنتها لأن كل شيء سيسير على ما يرام، وسيكون دائماً وفقاً لرغبتها، وأن لا شيء سوف يحدث رغماً عنها، وأن آخر ما يسعى هو إليه أو يتمناه أن تشعر هي بأي ألم أو استياء وأنه لن يكون بأي حال متسبباً في أدنى ألم لها. ثالثاً: أما هذه المرحلة، فتكون تطوراً طبيعياً للمرحلة السابقة لها، وهي مرحلة المداعبة التي تسبق العلاقة الفعلية، أي أن هذه المرحلة هي مرحلة متوسطة بين التواصل اللفظي، والتواصل الجسدي، وهي بمثابة الجسر الذي يعبر بنا بين هذين النوعين من التواصل السابق الإشارة إليهما، وهنا يجب أن نتوقف لنعلم الفتاة ها هنا أنها على وشك القيام بوظيفة أو بمهمة يتطلب القيام بها المساس بأقدس ما تملك هذه الفتاة، تلك المناطق من جسدها التي تربت وترعرعت على قدسيتها وحرمتها وعدم إظهارها، وربما عدم لمسها أساساً، ولذلك يجب أن تكون تلك المداعبة متدرجة من حيث الكم والكيف والمكان، أي أنها يجب أن تكون تصاعدية، تبدأ من الأطراف بمجرد اللمسة الحانية، ثم تتطور إلى الأعضاء الأكثر حساسية لتقدمه لاقتراب الأداء الفعلي، والذي اقترب توقيت القيام به. رابعاً: وهنا نصل لمسك الختام وهي مرحلة الممارسة الجنسية الفعلية، وإذا ما احترُمت المراحل السابقة لها، فسيكون آنذاك التطور منطقياً وطبيعياً، وغير مُقتحم ولا صادم نفسياً وخاصة للفتاة، بل تكون غريزتها الطبيعية والغريزية في زوجها قد تم استدعاؤها، وتكون شهوتها قد بدأ تنبيهها، وتكون مشاعرها الفطرية قد تأججت، وبذلك يكون الحقل خصباً لإعطاء أفضل الثمار على الإطلاق، ولا يعني هذا الكلام أنها مجرد وظيفة تلقائية، ولكن لها أصول وضوابط، أهمها وجوب التأكد من أن الفتاه أصبحت مهيأة لها من الناحية النفسية، وذلك عن طريق تحري رضاها لسؤالها بشكل صريح وأيضاً التأكد من أنها أصبحت جاهزة جسمانياً عن طريق التأكد من استثارة أعضائها الجنسية وإفراز الغدد الجنسية، مما يسهل بشكل كبير إتمام العلاقة الفعلية الحميمة، ولكن من المهم أن نشير هنا أيضاً أنه في كثير من الأحيان لا يحدث ذلك بسبب التوتر الشديد للفتاة، ولكن هذه ليست نهاية العالم، إذ أنه يمكن الاستعاضة ببعض المستحضرات الصيدلية والتي تقوم هذا المقام وتؤدي ذات الغرض، ولتكون العلاقة الفعلية تدريجية حيث إنها وظيفة لكل من الطرفين والتي يكون فيها التطور مثل تحسس الخطى وبداية التعارف بين كيانين ماديين لم يسبق لهما التلامس من قبل، وليرشد كلاهما الآخر للوضع الأفضل الذي يصل بهما لأحسن النتائج وأقل السلبيات الممكنة، فالغرض أولاً وأخيراً هو نجاح العلاقة، وأن تكون ذكرى سعيدة ومشرقة في مشوار الحياة. خامساً: بعد إتمام العلاقة تماماً والانتهاء من المرحلة الوظيفية لها، لا يكون الموضوع قد انتهي عند هذا الحد، ولكن يجب احترام مرحلة ما بعد الجماع -المرحلة الرابعة من الدورة الجنسية- والتي تخلو من الإثارة والاستثارة ولكن هي مرحلة مشاعرية بحتة، يجب أن يستثمرها الطرفان في إبداء مشاعرهما، وتبادل الكلمات الحلوة الرقيقة والتي تخلو من أي سلبيات أو عتاب أو شكوى، أي بشكل عام الاقتراب من كل ما هو مشاعر إيجابية والابتعاد التام عن كل ما هو مشاعر سلبية.. وهكذا تكون ليلة الزفاف قد تمت بشكل موفق وناجح بإذن الله ما دمنا أخذنا بأسباب العلم والدين وتحرينا الحلال في كل خطوة من خطوات زواجنا، واستحضرنا النوايا الطيبة وسرنا على هدى الحبيب المصطفى (ص) والذي كان أول من نادى بالاهتمام بغلاف الود والتراحم الذي يجب أن يحفظ العلاقة الزوجية بشكل عام والحميمة بشكل خاص.


د/هبة قطب


التوقيع

**********************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصائح قيمة لليلة العمر مقالة ل د/ هبة قطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الحجايزه  :: قسم المنتديات العامه :: قسم المعلومات العامه-
انتقل الى: