منتدى شباب الحجايزه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اداره منتدي شباب الحجايزه ترحب بك تشرفنا بك كزائر فتفضل بالتسجيل



Uploaded with ImageShack.us]

منتدى شباب الحجايزه


 
الرئيسيةبوابة المنتدىدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الحكم التفصيلي للحجاب الشرعي .. للفتاة المسلمة .. ( رجاء خاص من الجميع أن يطلع عليه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
engehab

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 30
عدد المساهمات : 927
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 28/12/2009
الموقع : مدير عام المنتدي

مُساهمةموضوع: الحكم التفصيلي للحجاب الشرعي .. للفتاة المسلمة .. ( رجاء خاص من الجميع أن يطلع عليه )   الأربعاء 30 ديسمبر 2009, 2:33 am


هذا موضوع نشره أحد الإخوة الأفاضل وأردت نقله لتعم الفائدة
وأرجو من الإدارة أن تثبته


؟؟ الحجاب ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي وأخواتي .. أنزلت بالآونة الأخيرة موضوعا بقسم القضايا والآراء ..
تعددت الآراء حوله .. هذا الموضوع .. هو ..
( أم الخمار الأسود .. ماموقفنا منها ؟؟؟ )
ورأيت أن كل منا يجعل الحجاب الشرعي .. والجيد بحسب وجهة نظره .. هو
لذلك أحببت .. أن أبين فكرة هامة .. وهي ..
أن الحجاب الذي نصفه بالشرعي ليس عائدا إلى قناعتنا الشخصية ..

وهذا الأمر.. سائد بين الكثيرين حيث أنهم يرون الجحاب.. الشرعي بحسب وجهة نظرهم ..

لذلك أحببت أن أقوم بإعداد بحث جمعته من النت ومن الكتب .. الشرعية..

عن هذا الأمر.. وعن الحكم التفصيلي للحجاب ..
فأنا أحببت أن أبين الحكم الصحيح.. ومن بعد ذلك كل شخص أو فتاة بالأحرى .. لها حرية التصرف ..
ولا تؤاخذوني على طول البحث .. فأنتم لستم مطالبين بقراءته كله .. إن أحببتم خذو االنقاط الأساسية فيه ..

ولكن بحثي موسع من أجل الكمال لا أكثر..

وقبل أن أبدأ بالبحث أضع قولا من أجمل ماقرأت من الأدلة العقلية .. للإمام سعيد رمضان البوطي .. ومن منا لايعرف من هو هذا الإمام الجليل ..
(في كتابه "إلى كل فتاة تؤمن بالله" قال (ص50) :
فقد ثبت الإجماع عند جميع الأئمة أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة . ومن ذا الذي يستطيع أن يزعم بأن الفتنة مأمونة اليوم، وأنه لا يوجد في الشوارع من ينظر إلى وجوه النساء بشهوة؟ ).




بسم الله الرحمن الرحيم


يجب شرعاً على جميع نساء المؤمنين ، التزام الحجاب الشرعي الساتر لجميع
البدن بما في ذلك الوجه والكفان ، والساتر لجميع الزينة المكتسبة من ثياب
وحلي وغيرها عن كل رجل أجنبي ، وذلك بالأدلة المتعددة من القرآن والسنة
وسوف أتطرق إليها بعد قليل ، والاجماع العملي من نساء المؤمنين من عصر
النبي صلى الله عليه وسلم مروراً بعصر الخلافة الراشدة.
وهذا الحجاب المفروض على المرأة إن كانت في البيوت من وراء الجدر والخدور
، وإن كانت في مواجهة رجل أجنبي عنها داخل البيت أو خارجه فالحجاب
باللباس الشرعي : ( العباءة والخمار ) الساتر لجميع بدنها وزينتها
المكتسبة كما دلت النصوص على أن هذا الحجاب لا يكون حجاباً شرعياً إلا
إذا توافرت شروطه ، وأن لها الحجاب من الفضائل الجمة ، والخير الكثير.


أولا:معنى الحجاب :
هو ستر المرأة جميع بدنها وزينتها ، بما لا يمنع الأجانب
عنها من رؤية شيء من بدنها أو زينتها التي تتزين بها ، ويكون استتارها
باللباس وبالبيوت .
أما ستر البدن فيشمل جميعه ومنه الوجه والكفان ، وسيأتي التدليل عليه
إنشاء الله .
إما ستر زينتها : فهو سترها ما تتزين به المرأة ، خارجاً عن أصل خلقتها ،
وهي الزينة المكتسبة الظاهرة ، التي لا تستلزم النظر إليها رؤية شيء من
بدنها كظاهر : ( الجلباب ) ( العباءة ) ( الملاءة) . التي لا يلزم منها
رؤية شيء من البدن المزين بها .
بم يكون الحجاب ؟
يكون الحجاب (بالـجـلـبـاب والـخـمـار) .
1. (( الخمار )) : هو ما تغطي به المرأة رأسها ووجهها وعنقها وجيبها .
ويسمى ( المقنع ) و( النصيف ) ( الغدفة) ( المسفع ) .
وصفة لبسه ؟:
أن تضع المرأة الخمار على رأسها ثم تلويه على عنقها على صفة التحنك
والإدارة على الوجه ، ثم تلتقي بما فضل منه على وجهها ونحرها وصدرها .
** ويشترط لهذا الخمار ** :
- ألا يكون رقيقاً يشف عما تحته من شعرها ووجهها وعنقها ونحرها وصدرها
وموضع قراطها .
2. (( الجلباب )) : وهو كساء كثيف تشتمل به المرأة من رأسها إلى قدميها ،
ساتر لجميع بدنها وما عليه من ثياب وزينة .
وصفة لبسها : أن تضعها فوق رأسها ضاربة بها على خمارها وعلى جميع بدنها
وزينتها حتى تستر قدميها .
ويعلم أنه يشترط في أداء هذه العباءة لوظيفتها وهي ستر تفاصيل بدن المرأة
وما عليها من ثياب وحلي : - أن تكون كثيفة ، لا شفافة رقيقة .
- أن يكون لبسها من أعلى الرأس لا على
الـــــكـــــتــــــــفـــــــيـــــــن
- لأن لبسها على الـــكـــــتـــــــفــــــيـــــن يخالف مسمى الجلباب
الذي فرضه الله على نساء المؤمنين ، ولما فيه بيان تفاصيل بعض البدن ،
ولما فيه من التشبه بلبسة الرجال واشتمالهم بأرديتهم وعباآتهم .
- أن لا تكون هذه العباءة زينة نفسها ، ولا بإضافة زينة ظاهرة إليها مثل
التطريز .
- أن تكون ساترة من أعلى الرأس إلى ستر القدمين .... أعلى الرأس إلى ستر
القدمين .... أعلى الرأس إلى ستر القدمين .
- تنبيه : قد يكون توجد بالعباءة حروف أو اسمها أو غير ذلك بحيث يقرأها من
يراها وهذا عبث جديد للمرأة وفتنة عظيمة .


---------------------------------------------------------

&& أدلة فرض الحجاب على نساء المؤمنين && :
معلوم أن العمل متوارث مستمر من عصر الصحابة فمن بعدهم حجة شرعية يجب
اتباعها ، وتلقيها بالقبول ، قد جرى الإجماع العملي بالعمل المستمر
الموروث بين نساء المؤمنين على لزومهن البيوت فلا يخرجن إلا لضرورة أو
حاجة ، وعلى عدم خروجهن أمام الرجال إلا متحجبات غير سافرات الوجوه ولا
بزينة ، واتفق المسلمون على هذا العمل في بناء صرح العفة والطهارة
والاحتشام والحياء والغيرة. فهذان إجماعان متوارثان معلومان من صدر
الإسلام ، وعصور الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، حكى ذلك جمع من الأئمة ،
منهم الحافظ ابن عبد البر ، والإمام النووي ، وشيخ الإسلام ابن تيمية
وغيرهم رحمهم الله .

# # أولاً الدليل من القرآن # # ...
* الدليل الأول * :
قوله تعالى : { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن
بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً . وقرن في بيوتكن ولا
تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } .
هذا خطاب من الله تعالى لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين
تبع لهن في ذلك ، وإنما خص الله سبحانه نساء النبي صلى الله عليه وسلم
بالخطاب لشرفهن ومنزلتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأنهن
القدوة لنساء المؤمنين ، ولقرابتهن من النبي صلى الله عليه وسلم ، ويراد
به العموم ، لعموم التشريع ،والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
إذا علم من ذلك عدد من الدلالات على فرض الحجاب وتغطية الوجه على العموم
نساء المؤمنين من الوجوه ثلاثة :
الوجه الأول : النهي عن الخوض بالقول : نهى الله سبحانه أمهات المؤمنين –
ونساء المؤمنين عن الخوض بالقول وهو تليين الكلام وترقيقة بانكسار مع
الرجال ؟!
وهذا النهي وقاية من طمع من في قلبه مرض الشهوة ، وإنما تتكلم المرأة بقدر
الحاجة في الخطاب من غير استطراد ولا إطناب ولا تليين خاضع في الأداء .
الوجه الثاني : قوله { وقرن في بيوتكن } وهذه في حجب أبدان النساء في
البيوت عن الرجال الأجانب .هذا أمر من الله لأنه مقر وظيفتها الحياتية .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (( المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من
رحمة ربها وهي في قعر بيتها )) .
الوجه الثالث : لما أمرها الله سبحانه بالقرار في البيوت نهاهن عن تبرج
الجاهلية بكثرة الخروج ، وبالخروج متجملات متطيبات سافرات الوجوه ،
والتوسع بإظهار الزينة والمحاسن كالرأس والوجه والعنق والصدر والذراع
والساق ونحو ذلك .


** الدليل الثاني ** :
آية الحجاب :
قال الله تعالى : { ... وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم
أطهر لقلوبكم } . أنها أول آية نزلت بشأن فرض الحجاب على أمهات المؤمنين
ونساء المؤمنين ، وكان نزولها في شهر ذي القعدة سنة خمس من الهجرة .
وسبب نزولها ما ثبت من حديث أنس رضي الله عنه قال ، قال عمر رضي الله عنه
: قلت : (( يا رسول الله ، يدخل عليك البر والفاجر ، فلو أمرت أمهات
المؤمنين بالحجاب ، فأنزل الله آية الحجاب )) .
وقد تنوعت دلالات هذه الآيات على هذه الوجوه :
- الوجه الأول :
لما نزلت هذه الآية حجب النبي صلى الله عليه وسلم نساءه ، وحجب الصحابة
نسائهم ، بستر وجوههن وسائر البدن والزينة المكتسبة ، واستمر ذلك في عمل
نساء المؤمنين .
وإذا سألتم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين اللواتي لسن لك
أزواج فاسألوهن من وراء حجاب .
- الوجه الثاني :
قوله تعالى { ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } علة لفرض الحجاب في قوله تعالى
: { فاسألوهن من وراء حجاب } بمسلك الإيمان والتنبيه ، لأن طهارة قلوب
الرجال والنساء وسلامتها من الريبة ، مطلوبة من جميع المسلمين ، فصار فرض
على نساء المؤمنين من باب الأولى من فرضه على أمهات المؤمنين الطاهرات .
فاتضح أن الحجاب حكم عام على جميع النساء لا خاصاً بأزواج النبي صلى الله
عليه وسلم .
- الوجه الثالث : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
- الوجه الرابع : زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات لجميع المؤمنين ،
فإذا كانت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، فلا معنى لقصر الحجاب
عليهن دون بقية نساء المؤمنين ، لهذا فرض الحجاب عاماً لكل مؤمنة مؤبداً
إلى يوم القيامة .


**الدليل الثالث : آية الحجاب الثانية الآمرة بإدناء الجلابيب على الوجوه
** :
قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين
عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً
} .
قال السيوطي رحمه الله : هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ، ففيها وجوب
ستر الرأس والوجوه عليهن .
والأدلة من هذه الآية على المراد بها ستر الوجه وتغطيته من جوه :
- الوجه الأول :
- معنى الجلباب في الآية هو معناه في لسان العرب هو : اللباس الواسع الذي
يغطي جميع البدن ، فتلبسه المرأة فوق ثيابها من أعلى رأسها ومرخية له على
وجهها وسائر جسدها ، وما على جسدها من زينة مكتسبة .
- الوجه الثاني : شمول الجلباب لستر الوجه ، لأن الذي كي كان يبدو من بعض
النساء في الجاهلية الوجه ، فأمر الله نساء النبي والمؤمنين بستره
وتغطيته ، بإدناء الجلباب عليه أي الإرخاء لا يكون إلا من أعلى من فوق
الرأس .
- الوجه الثالث : أن ستر الجلباب للوجه وجميع البدن وما عليه من الثياب ،
خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود
يلبسنها . وعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( رحم الله تعالى نساء
الأنصار ، لما نزلت { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ....} الآية شققن
مروطهن ، فاعتجرن بها فصلين خلف النبي كأنما على رؤوسهن الغربان .
- الوجه الرابع : في الآية قرينة نصية دالة على هذا المعنى للجلباب ، وعلى
هذا بادر إليه نساء الأنصار والمهاجرين رضي الله عن الجميع بستر وجوههن
بإدناء الجلابيب عليها في قوله { قل لأزواجك } وجوب حجب أزواجه وستر
وجوههن ، لا نراع فيه بين أحد من المسلمين .
- الوجه الخامس : هذا التعليل { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } ( يدنين)
هو حكم بالأولى على وجوب ستر الوجه ، لأن ستره علامة على معرفة العفيفات
فلا يؤذين ، فهذه الآية نص على ستر الوجه وتغطيته ، ولا يطمع فيها طامع
بالكشف عن الوجه تعريض لها بالأذى من السفهاء ، فدل التعليل على فرض
الحجاب على نساء المؤمنين لجميع البدن والزينة بالجلباب .



** الدليل الرابع **
في آيتي سورة النور :
قال تعالى : { ... وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين
زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا
لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو
إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو
التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات
النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله
جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون }. تعددت الدلالات علىهذه الآية على
فرض الحجاب وتغطية الوجه من أربعة وجوه :
- الوجه الأول : الأمر بغض البصر وحفظ الفرج أزكى للمؤمنين في الدنيا
والآخرة وأبعد عن الوقوع في هذه الفاحشة ، وغض البصر لا يتم إلا بالحجاب
التام لجميع البدن ، ولا يرتاب عاقل أن كشف الوجه سبب للنظر إليه ،
والتلذذ به .
- الوجه الثاني : { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } ، أي لا يظهر
شيئاً من الزينة للأجانب عن عمد وقصد ، إلا ما ظهر منها اضطراراً لا
اختياراً ، وتأملوا كيف أسند الفعل إلى النساء في عدم إبداء الزينة
متعدياً وهو فعل مضارع ( يبدين ) ومعلوم أن النهي إذا وقع بصيغة المضارع
يكون آكد في التحريم ، وهذا دليل صريح على وجوب الحجاب لجميع البدن وستر
الوجه والكفين من باب أولى . وفي الاستثناء { إلا ما ظهر منها } جاء
ملازماً أن المرأة مأمورة بإخفاء الزينة مطلقاً غير مخيرة في إبداء شيء
منها ، وانه لا يجوز لها أن تتعمد إبداء شيء منها إلا ما ظهر اضطراراً .
- الوجه الثالث : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن : لما أوجب الله على النساء
الحجاب للبدن والزينة ، وأن لا تتعمد إبداء شيء من زينتها ، ( الخُمر))
جمع خِمار : وهو الستر والتغطية .
والجيوب : هو شق القميص .
أمر من الله لنساء المؤمنين أن يلقين بالخمار وإلقاء محكماً على المواضع
المكشوفة وهي الرأس والوجه والعنق والنحر والصدر وذلك بلف الخمار الذي
تضعه المرأة على رأسها .
- الوجه الرابع : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } .
+ يحرم على نساء المؤمنين ضرب أرجلهن ليعلم ما عليه من زينة .
+ يجب على نساء المؤمنين ستر أرجلهن وما عليهن من الزينة .
+ حرم الله على نساء المؤمنين كل ما يدعو إلى الفتنة ، وأنه من باب الاولى
والأقوى يحرم سفور المرأة وكشفها عن وجهها أما الأجانب عنها من الرجال .
فانظروا كيف انتظمت هذه الآية حجب النساء عن الرجال الأجانب من أعلى الرأس
إلى القدمين ، وإعمال سد الذرائع الموصلة إلى تعمد كشف شيء من بدنها خشية
الافتتان فسبحان الله من شرع فأحكم .


ثانياً : الأدلة من السنة المطهرة :
تنوعت الأدلة من السنة المطهرة من وجوه متعدده بأحاديث متكاثرة ، بالتصريح
بستر الوجه وتغطيته تاره ، وبالتصريح بعدم الخروج إلا بالجلباب ( العباءة
) تارة ، وبالأمر بستر القدمين وإرخاء الثوب من أجل سترهما تاره ، وبأن
المرأة عورة والعورة واجب سترها تاره ، وبتحريم الخلوة والدخول على
النساء تاره ، وبالرخصة للخاطب في النظر إلى كخطوبته تارة ، وهكذا من
وجوه السنن التي تحمي نساء الؤمنين وتحرسهن في حالٍ من العفة والحياء
والغيرة والإحتشام .
أول الأدلة :
1. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : (( كان الركبان يمرون بنا
ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا
جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه )) .
2. عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت : (( كنا نغطي وجوهنا من
الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام )) . حديث صحيح على شرط الشيخين (
الإمام البخاري ومسلم ) .
3. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها – قالت : ( يرحم الله نساء
المهاجرين الأول ، لما نزلت { وليضربن بخمورهن على جيوبهن } . شققن
مروطهن فاختمرن بها . وهو صريح في أن احتجاب النساء عن الرجال وسترهن
وجوههن تصديق بكتاب الله وإيمان بتنزيله كما ترى ، فالعجب كل العجب ممن
يدعي من المنتسبين للعلم أنه لم يرد في الكتاب ولا السنة ، مما يدل على
ستر المرأة وجهها عن الأجانب !! مع أن الصحابيات فعلن ذلك متمثلات أمر
الله في كتابه إيماناً بتنزيله .وهذا من أعظم الأدلة وأصرحها في لزوم
الحجاب لجميع نساء المسلمين .
4. حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك ، وفيه : ( وكان صفوان يراني
قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت وجههي عنه بجلبابي .
5. وعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كن نساء المؤمنين يشهدن مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى
بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس )).
6. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقالت أم سلمة :
فكيف يصنع النساء بذيولهن ؟ قال : يرخين شبراً ، فقالت : إذاً تنكشف
أقدامهن ، قال : يرخينه ذراعاً لا يزدن عليه )) .
7. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه ويسلم :
(( المرأة عورة إذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من رحمة ربها
وهي في قعر بيتها )) .
وغيرها من الأدلة المقنعة .


----------------------------------------------------------


ثالثاً : لقياس :



ما أدلت الآيات والسنن على فرض الحجاب على نساء المؤمنين شاملاً ستر
الوجه والكفين كسائر البدن والزينة ، وتحريم إبداء شيء من ذلك بالسفور أو
الحسور ، فقد دلت هذه النصوص .بدليل القياس المطرد على ستر الوجه والكفين
كسائر جميع البدن والزينة ، وإعمالاً لقواعد الشرع المطهر ، الرامية إلى
سد أبواب الفتنة عن النساء أن يُفتَنَّ أو يُفتَتَنَ بِهِنَّ ، والرامية
إلى كذلك إلى تحقيق المقاصد العالية وحفظ الأخلاق الفاضلة ، مثل : العفة
والطهارة والحياء ، والغيرة ، والاحتشام ، وصرف الأخلاق السافلة من عدم
الحياء ، وموت الغيرة ، والتبذل ، والتعري والسفور ، والاختلاط، كما في
قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد ، وقاعدة ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع
أعلاهما ، وقاعدة ترك المباح إذا أفضى إلى مفسدة في الدين ومن هذه
المقايسات :
1- الأمر بغض البصر وحفظ الفرج ، وكشف الوجه أعظم داعية في البدن للنظر
وعدم حفظ الفرج .
2- النهي الضرب بالأرجل ، وكشف الوجه أعظم داعية للفتنة من ذلك .
3- النهي عن الخضوع بالقول ، وكشف الوجه أعظم داعية للفتنة من ذلك .
4- الأمر بستر القدمين ، والذراعين ، والعنق ، وشعر الرأس، بالنص والإجماع
، وكشف الوجه أعظم داعية للفتنة والفساد من ذلك .
يعلم كل من نور الله بصيرته فرض الحجاب على نساء المؤمنين لجميع البدن وما
عليه من زينة مكتسبة ، بأن ظاهرة الدلالة من الوحي المعصوم من القرآن
والسنة وبدلالة القياس الصحيح ، والاعتبار الرجيح للقواعد الشرعية العامة
، ولذا جرى موجبه عمل نساء المؤمنين من عصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى
يومنا هذا في جزيرة العرب وغيرها من بلاد المسلمين ، وان السفور عن الوجه
الذي يشاهد اليوم في عامة أقطار العالم الإسلامي هو بداية ما حل به من
الحسور عن كثير من البدن ، وعن كل الزينة إلى حد الخلاعة والعري والتهتك
والتبرج والتفسخ ، المسمى في عصرنا باسم : (( السفور)) وأن هذا البلاء
حادث لم يحصل إلا في بدايات القرن الرابع عشر للهجرة على يد عدد من نصارى
العرب والمستغربين من المسلمين .
لذا فيجب على المؤمنين الذين مس نساءهم طائف من السفور أو الحسور والتكشف
أن يتقوا الله ، فيحجبوا نساءهم بما أمر الله به بالجلباب ( العباءة )
والخمار ، وأن يأخذوا بالأسباب اللازمة لأطرهن وتثبيتهن عليه ، لما أوجبه
الله على أوليائهن من القيام الذي أساسه : الغيرة الإسلامية والحمية
الدينية ، ويجب على نساء المؤمنين لاستجابة للحجاب ( العباءة ) والخمار،
وطواعية لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وتأسياً بأمهات المؤمنين ،
ونساءه .
فيجب على كل مؤمن ومؤمنة بهذا الدين ، الحذر الشديد من دعوات أعدائه من
داخل الصف أو خارجه الرامية إلى التعريب ، وإخراج نساء المؤمنين من
حجابهن تاج العفة والحصانة إلى السفور والتكشف والحسور ،ورميهن في أحضان
الرجال الأجانب عنهن وأن لا يغتروا ببعض الأقاويل الشاذة ، التي تخترق
النصوص ، وتهدم الأصول ، وتنابذ المقاصد الشرعية من طلب العفة والحصانة
وحفظهما ، وصد عاديات التبرج والسفور والاختلاط .
والواجب أصلاً ستر المرأة بدنها وما عليه من زينة مكتسبة ....استجابة لأمر
الله سبحانه وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة مع نسائهم
...والحمد لله رب العالمين .

وآخر دعواننا أن الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أله
وصحبه اجمع ..

من كتاب : حراسة الفضيلة – بكر عبدالله أبو زيد . ( أجمل وأروع كتاب مقنع رأته ما يخص بالمرأة ) أنصح الأخوات باقتنائه






نبذة عن اقوال الأئمة في النقاب

1- قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (9235-236): ( لم تزل عادة النساء قديمًا

وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب )، ونقل ابن رسلان ( اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ). ( انظر: نيل الأوطار للشوكاني (6114).
2- وقال أبوحامد الغزالي في " إحياء علوم الدين " ( 6 159 مع شرحه ): ( لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن متنقبات ).
3- ونقل النووي في روضة الطالبين ( 5 366 ) عن إمام الحرمين الجويني: ( اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات ).
أسماء بعض القائلين بوجوب تغطية المرأة وجهها من علماء الأمة !!
1- الشيخ الأمير الصنعاني: ( يمني ) ألف كتابًا بعنوان " الأدلة الجلية في تحريم نظر الأجنبية "، رد فيه على القائلين بجواز الكشف.
2 - الشيخ أبو الأعلى المودودي: (باكستاني) ألف رسالة شهيرة بعنوان "الحجاب" قال فيها كلاماً ممتعاً أحببت نقل بعضه للقارئ؛ وهو قوله تعليقًا على آية الحجاب ( ص 326 - 330 ): وكل من تأمل كلمات الآية وما فسرها به أهل التفسير في جميع الأزمان بالاتفاق، وما تعامل عليه الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير في الأمر مجالاً للجحود بأن المرأة قد أمرها الشرع الإسلامي بستر وجهها عن الأجانب. ما زال العمل جارياً عليه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم، وإن النقاب مما قد اقترحه القرآن نفسه من حيث حقيقته ومعناه وإن لم يصطلح عليه لفظاً، وكانت نساء المسلمين قد اتخذنه جزءاً من لباسهن لخارج البيت، بمرأى من الذات النبوية التي نزل عليها القرآن، وكان يسمى نقاباً في ذلك العهد أيضاً.
3 - الشيخ وهبي سليمان غاوجي: (ألباني) ألف كتاباً بعنوان "المرأة المسلمة" بيّن فيه وجوب ستر الوجه بالأدلة الشرعية، ثم عقد فصلاً بعنوان "رأي شاذ" قال فيه ( ص 206 ، 212): ( وهناك رأي شاذ في شأن كشف المرأة وجهها ليس هو رأي الحنفية، ولا رأي المذاهب الثلاثة الباقية، ولا جماهير الأئمة من السلف الصالح، ذلك هو رأي الشيخ ناصر الألباني الذي ألف كتاباً لقبه "حجاب المرأة المسلمة " وذهب فيه إلى إباحة كشف المرأة وجهها مطلقاً، خُشيت الفتنة أو لا! ).
4 - الشيخ محمد علي الصابوني: (سوري) عقد مبحثاً في كتابه "روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن" بعنوان "آيات الحجاب والنظر" قال في خاتمته (2182 وما بعدها): ( بدعة كشف الوجه: ظهرت في هذه الأيام الحديثة، دعوة تطورية جديدة، تدعو المرأة إلى أن تسفر عن وجهها، وتترك النقاب الذي اعتادت أن تضعه عند الخروج من المنـزل، بحجة أن النقاب ليس من الحجاب الشرعي، وأن الوجه ليس بعورة.. إلى أن قال: ( فهل يعقل أن يأمرها الإسلام - أي المرأة - أن تستر شعرها وقدميها ، وأن يسمح لها أن تكشف وجهها ويديها؟ وأيهما تكون فيه الفتنة أكبر: الوجه أم القدم؟ يا هؤلاء كونوا عقلاء ولا تلبسوا على الناس أمر الدين. فإذا كان الإسلام لا يبيح للمرأة أن تدق برجلها الأرض لئلا يسمع صوت الخلخال وتتحرك قلوب الرجال أو يبدو شيء من زينتها ، فهل يسمح لها أن تكشف عن الوجه الذي هو أصل الجمال ومنبع الفتنة ومكمن الخطر ؟ ).
5- الشيخ عبد القادر بن حبيب السندي: (من علماء السند) صنف كتابين من أهم الكتب في هذا الموضوع للرد على الألباني: الأول: "رسالة الحجاب في الكتاب والسنة". الثاني: "رفع الجُنة أمام جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة".
6- الشيخ أبو بكر الجزائري: (جزائري) ألف كتاباً بعنوان "تنبيه الأحباب إلى خطأ صاحب تحريم النقاب" رد فيه على أحد السفهاء القائلين بحرمة لبس المرأة النقاب!!
7- الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي: (موريتاني) صاحب الكتاب الشهير: "أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن" تعرض فيه لتفسير آيات الحجاب، وبين بالأدلة القوية ، وبأسلوبه العلمي المتين وجوب ستر الوجه: (انظر: 6586 من كتابه).
8- الشيخ محمد بن يوسف الكافي: (تونسي) ألف كتاباً بعنوان "المسائل الكافيّة في بيان وجوب صدق خبر رب البريّة" شنع فيه على الداعين إلى كشف الوجه. ونقل الشيخ حمود التويجري بعض كلامه في كتابه "الصارم المشهور" (ص 108-109).
9- الشيخ صفي الرحمن المباركفوري: (هندي) ألف كتاباً بعنوان "إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب" للرد على من أجاز كشف الوجه. وقال بعد أن بين الحكمة من فرض الحجاب (ص10): "وهذه الحكمة المقصودة بالحجاب تقتضي أن يعم حكم الحجاب جميع أعضاء المرأة؛ ولا سيما وجهها الذي هو أصل الزينة والجمال...".
10- الأستاذة: الزهراء: فاطمة بنت عبدالله: (يمنية) ألفت كتاباً بعنوان "المتبرجات" ناصحت فيه النسوة المتحررات، ثم ذكرت شروط الحجاب الشرعي (ص 161 وما بعدها) وأدلة وجوب ستر الوجه.
11- الشيخ أبوهاشم عبدالله الأنصاري: ( هندي ) كتب مقالات نافعة مفيدة في مجلة " الجامعة السلفية " ( من ذي القعدة 1398هـ ) يرد فيها على القائلين بجواز كشف الوجه.
12- الشيخ يوسف الدجوي: ( مصري ) له فتوى مطولة في هذا الموضوع قال من ضمنها " إن الحكم الشرعي في هذا هو تحريم هذا التبذل وذلك السفور ، حتى أن من يبيح كشف الوجه والكفين من العلماء يجب أن يقول بالتحريم لما يفعله النساء الآن.
13- الشيخ مصطفى العدوي: ( مصري ) ألف رسالة بعنوان " الحجاب " نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه ، ورد على شبهات المخالفين.
14- الشيخ عطية صقر: ( مصري ) رجح وجوب التغطية إذا كان على الوجه زينة ، أو يسبب الفتنة. ( س و ج للمرأة المسلمة ، ص 240 ).
15 - الشيخ مصطفى صبري " مفتي الدولة العثمانية ": ( تركي ) شنع على دعاة سفور الوجه في رسالته " قولي في المرأة ".
16 - الشيخ عبدالله ناصح علوان: ( سوري ) ألف رسالة بعنوان " إلى كل أب غيور يؤمن بالله " نصر فيها القول بالوجوب.
17 - الشيخ أحمد عز الدين البيانوني: ( سوري ) ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه " عودة الحجاب ، 1 285 " فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته.
18 - الشيخ محمد الزمزمي بن الصديق: ( مغربي ) ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه " عودة الحجاب ، 1 285 " فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته.
19 - الأستاذ محيي الدين عبد الحميد: ( حجازي ) ألف رسالة بعنوان " قالوا وقلن عن الحجاب " قال في مقدمتها ( ص 3 ): ( والحجاب الشرعي أن تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم إليه ، وأعظم شيئ في ذلك هو الوجه ؛ فيجب عليها أن تستر وجهها عن كل إنسان أجنبي عنها ).
20 - الشيخ عبدالرشيد بن محمد السخي: ( نيجيري ) ألف رسالة بعنوان " السيف القاطع للنزاع في حكم الحجاب والنقاب " رد فيها من قال ( ص 8 ): ( ليس الحجاب في الإسلام إلا أنه عادة من عادات أهل الحجاز ) !! واختار وجوب ستر الوجه. وذكر أن نساء الحجاز عرفن بتغطية الوجه على مر الزمان إلى أن غزاهم التغريب. ( انظر ص 8 ).
21 - الشيخ حسن البنا " مرشد جماعة الإخوان المسلمين ": ( مصري ) ألف رسالة بعنوان " المرأة المسلمة " قال فيها ( ص 18 ): ( إن الإسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها ). وعلق عليه الشيخ محمد بن اسماعيل - في الهامش -: ( الأدلة تؤيد القول بوجوب النقاب كما هو ظاهر كلام فضيلة الأستاذ حسن البنا رحمه الله ).
22 - الشيخ أحمد بن حجر آل أبوطامي: ( قطري ) ألف رسالة بعنوان " الأدلة من السنة والكتاب في حكم الخمار والنقاب ".
23 - الشيخ عبد الحليم محمود " شيخ الأزهر في وقته ": ( مصري ) كتب مقالا بعنوان " مظهر المرأة " قال فيه عن المرأة إذا لم تأمن الفتنة: ( وجب عليها ستر الوجه والكفين سدًا للذرائع إلى المفاسد ). ( مجلة صوت العرب ، البيروتية ، كانون الثاني ، عام 1967م ).
24- الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: (سوري) ألف كتيباً بعنوان "إلى كل فتاة تؤمن بالله" قال فيه (ص 50): ( فقد ثبت الإجماع عند جميع الأئمة - سواء من يرى منهم أن وجه المرأة عورة كالحنابلة ومن يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية والمالكية - أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة. ومنذا الذي يستطيع أن يزعم بأن الفتنة مأمونة اليوم، وأنه لا يوجد في الشوارع من ينظر إلى وجوه النساء بشهوة؟ ).
25- الشيخ عيادة الكبيسي: ( عراقي ) له رسالة بعنوان " لباس التقوى " نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه.
26 - الشيخ محمد زاهد الكوثري: ( تركي ) نصر القول بوجوب تغطية الوجه في مقال له بعنوان " حجاب المرأة " نشر في مجموع مقالاته ( ص 245 - 250 ) أكد فيه ما سبق أن ذكرته من إجماع المسلمين ( العملي ) على هذا الأمر قبل أن تقع بلادهم بيد الكافر الذي روج السفور على يد أذنابه.
27- الشيخ عبدالرزاق عفيفي: ( مصري ) له فتاوى عديدة ضمن اللجنة الدائمة في وجوب تغطية الوجه. انظر على سبيل المثال: فتاوى اللجنة ( 17 210 وما بعدها ).
28 - شيخ الجامع الأزهر: محمد أبوالفضل - رحمه الله -: ( مصري ) جاء في مجلة المنار ( ج 3 م 26 ص 210-211): فتوى مشيخة الجامع الأزهر ومما قيل فيها... " فما يشاهد الآن من كشف المرأة من ساقيها وذراعيها وصدرها ووجهها، وما تتكلفه من زينة تكشف عنها، وما تفعله في غدوها ورواحها من تبختر في مشيها وتكسر في قولها وتخلع يستلفت الأنظار يقوي الأشرار، تبرج منهي عنه بالإجماع لا تقره الشريعة الإسلامية ولا يتفق مع العفة والآداب، لما يؤدي إليه من إثارة الشهوات..." شيخ الجامع الأزهر محمد أبو الفضل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elhagayza.yoo7.com
 
الحكم التفصيلي للحجاب الشرعي .. للفتاة المسلمة .. ( رجاء خاص من الجميع أن يطلع عليه )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الحجايزه  :: القسم الاسلامي :: فيديوهات اسلاميه-
انتقل الى: